المكونات المفيدة وبأي تركيز
الترطيب هو أساس العلاج والوقاية. ويُنصح لتشقق الكعب بمرطب يحتوي على يوريا بتركيز 10% إلى 25%، أو أحماض ألفا هيدروكسي مثل حمض اللاكتيك، أو حمض الساليسيليك. فاليوريا حتى تركيز 10% ترطب أساسًا، ومن 10% إلى 30% ترطب وتليّن الجلد القاسي معًا، أما من 30% إلى 50% فهي للجلد السميك في مواضع محددة مثل الجلد المتصلب ومسامير القدم. وكلما ارتفع التركيز زاد احتمال التهيج، وقد تلسع اليوريا الشقوق المفتوحة. والمراهم تحبس الرطوبة أفضل من الكريمات، والكريمات والمراهم أفضل من اللوشن. ولم يثبت أن مكونًا واحدًا هو الأفضل، ولا يشترط أن يكون المنتج كريمًا خاصًا بالقدمين.
حجر الخفاف ومبرد القدم بأمان
تنعيم الجلد القاسي بلطف مفيد، بشرط تليينه أولًا بنقع القدمين 5 إلى 10 دقائق في ماء دافئ. يُبلَّل حجر الخفاف ويُمرَّر بخفة على الكعب، ثم يوضع المرطب مباشرة. والمهم عدم إزالة الكثير من الجلد، لأن ذلك قد يسبب نزيفًا وعدوى، وعدم استخدام الحجر أو المبرد فوق جلد مجروح أو مؤلم أو ملتهب أو حساس أو فيه حكة. أما ما لا يُفعل في البيت أبدًا فهو قص الجلد أو كشطه بالموس أو الشفرة أو أي أداة حادة، واستخدام لصقات مسامير القدم والمزيلات الحمضية القوية التي قد تحرق الجلد السليم حولها وتسبب عدوى. فإزالة الجلد السميك بالشفرة مهمة طبيب الأقدام.
الشقوق العميقة: حمايتها حتى تلتئم
الشقوق العميقة قد تجعل الوقوف والمشي مؤلمين، وقد تنزف وتسمح بدخول الجراثيم. ولحمايتها خلال النهار يمكن وضع ضمادة سائلة، أي واقٍ للجلد على شكل سائل أو جل أو بخاخ، فوق الشق، فهي تكوّن طبقة واقية قد تخفف الألم وتساعد على الالتئام وتمنع دخول الجراثيم. ويمكن كذلك تغطية الجلد المشقوق بضمادة نظيفة أو معقمة حتى يلتئم. ولا يُمرَّر المبرد فوق الشق نفسه، وقد يسبب كريم اليوريا لسعًا وانزعاجًا على الجلد المفتوح. وإذا كان الشق ينزف أو يظهر في قاعه نسيج أحمر، فهذه إشارة لزيارة الطبيب، لا لمزيد من العلاج المنزلي.
متى تلزم زيارة طبيب الأقدام أو طبيب الجلدية؟
تلزم الزيارة إذا نزف الشق أو ظهر فيه نسيج أحمر، وتكون عاجلة عند علامات العدوى: احمرار (أو لون أغمق من المعتاد على البشرة السمراء)، أو سخونة أو تورم أو ألم، أو إفرازات وصديد، أو احمرار يمتد، أو حمى وشعور بالإعياء. وكذلك عند ألم شديد يصعّب الوقوف أو المشي، أو عدم التحسن بعد نحو أسبوعين من العناية المنزلية، أو تقشر يغطي باطن القدم وجوانبها، أو حكة بين الأصابع، أو قدم أسوأ بكثير من الأخرى، فقد تكون فطريات القدم التي تحتاج علاجًا مضادًا للفطريات. ويستحق التقييم أيضًا التشقق الذي يعود رغم العناية الجيدة، والطفل الذي يحمرّ باطن قدمه ويلمع ويتشقق ويؤلمه.
السكري واعتلال الأعصاب وضعف الدورة الدموية
يرتبط السكري بتشقق الكعبين، إذ قد يُضعف تلف الأعصاب قدرة القدم على التحكم في العرق والزيوت فيجف الجلد، وتُعد الشقوق الجافة حول الكعب من علامات التحذير لدى المصابين به. ومع التنميل أو فقدان الإحساس أو ضعف تروية الدم قد يتحول الشق إلى قرحة، وتزداد قابلية العدوى، وقد لا تُلاحظ الإصابة. لذلك ينبغي لمن لديه سكري أو ضعف في الدورة الدموية أو المناعة ألا يعالج الجلد القاسي بنفسه وألا يستخدم المزيلات الحمضية، بل يستشير طبيب الأقدام. والمطلوب يوميًا فحص القدمين، باطنهما وما بين الأصابع، وترطيبهما مع تجفيف ما بين الأصابع جيدًا، وعرض أي شق أو جرح بطيء الالتئام على الطبيب سريعًا. ووجود الشق وحده لا يعني الإصابة بالسكري.
عادات تمنع عودة التشقق
الترطيب المنتظم أهم وسيلة للوقاية، لأنه يمنع تراكم الجلد السميك من جديد، والتوقف عنه بعد الشفاء كثيرًا ما يعيد الشقوق. ويُفضَّل حذاء داعم مغلق من الخلف بمقاس مناسب، أو صندل بقاعدة كعب عريضة تتسع للكعب كله، بدل الشباشب والأحذية البالية. وإن تكرر التشقق لديك فالجوارب أو الأحذية المغلقة تفيد حتى في الحر. ومن العادات المفيدة أيضًا: تقليل المشي حافيًا، واستحمام لا يتجاوز 5 إلى 10 دقائق بماء فاتر ومنظف لطيف بلا عطر، وتجفيف الجلد بالتربيت، وتنعيم الجلد القاسي بالمبرد بلطف وبانتظام. وحرارة الصيف وهواء المكيفات قد يجففان الجلد، فتزداد أهمية المواظبة على الترطيب.
كم يستغرق العلاج، وكيف يساعد Radien؟
مع الاستخدام اليومي المنتظم يظهر التحسن عادة خلال أسبوعين تقريبًا. أما Radien فهو تطبيق للعناية بالبشرة بالذكاء الاصطناعي، ميزته الأساسية تحليل بشرة الوجه، ولا يتضمن تحليلًا مخصصًا للقدمين أو الكعبين. لكن فيه فحص «مشكلة في البشرة»: تُصوَّر منطقة من الجلد، كالكعب، مع ملاحظة اختيارية. فإذا كان الجلد جافًا أو سميكًا وسطحه سليم، فالنتيجة خطوات عناية لطيفة. وإذا كان الشق مفتوحًا أو عميقًا أو ينزف، أو ذُكر في الملاحظة أنه يؤلم منذ أسابيع أو لا يلتئم، فالنتيجة توصية واضحة بزيارة مختص مع السبب. ولا يسمي أي حالة ولا يشخّصها، فهو إرشاد تجميلي وليس جهازًا طبيًا. أول فحص مجاني، وبعده يصبح ضمن بريميوم، أو يُتاح فحص إضافي مقابل إعلان قصير.