الرئيسية تحميل مجاني
العناية بالقدمين

تشقق الكعب: ما يعالجه فعلًا ومتى تلزم زيارة الطبيب

الترطيب المنتظم هو أساس علاج تشقق الكعب: كريم يحتوي على يوريا بتركيز 10% إلى 25% بعد الاستحمام والجلد لا يزال رطبًا، وفوقه طبقة من الهلام النفطي وجوارب قطنية ليلًا، مع تنعيم الجلد السميك بلطف بحجر الخفاف. ويظهر التحسن عادة خلال أسبوعين تقريبًا من المواظبة. أما إذا كان الشق عميقًا ينزف أو يظهر فيه نسيج أحمر، أو كان يؤلم بشدة أو تظهر عليه علامات عدوى، أو كان لديك سكري أو ضعف في الدورة الدموية، فزيارة طبيب الأقدام أو طبيب الجلدية هي الخطوة الصحيحة.

روتين مسائي بسيط للكعبين

ثلاث خطوات قبل النوم، والأهم هو المواظبة على الترطيب كل يوم.

1

نقع قصير وتنعيم لطيف

تُنقع القدمان 5 إلى 10 دقائق في ماء دافئ لا ساخن، ثم يُمرَّر حجر خفاف مبلل أو مبرد قدم بخفة على الجلد السميك، دون إزالة الكثير منه ودون المرور فوق أي جرح أو شق مفتوح أو موضع مؤلم أو ملتهب. ومن لديه سكري أو ضعف في الدورة الدموية يترك إزالة الجلد القاسي لطبيب الأقدام.

2

مرطب يليّن الجلد القاسي

خلال دقائق قليلة، والجلد لا يزال رطبًا، يوضع كريم يحتوي على يوريا بتركيز 10% إلى 25%، أو على أحماض ألفا هيدروكسي مثل حمض اللاكتيك، أو على حمض الساليسيليك. ويوزَّع على القدم كلها ما عدا ما بين الأصابع، وقد تلسع اليوريا قليلًا إن كانت في الكعب شقوق مفتوحة.

3

حبس الرطوبة حتى الصباح

يُغطّى الكريم بطبقة من الهلام النفطي العادي، ثم تُلبس جوارب قطنية حتى الصباح، فهي تساعد على حبس الرطوبة وتحمي الفراش. وخلال النهار يُعاد الترطيب كلما شعرت بجفاف الكعبين.

لماذا تتشقق الكعوب؟

جفاف الجلد وتصلّبه

حين يجف الجلد يفقد مرونته ويزداد سماكة حول حافة الكعب. ومع ثقل الجسم على الكعب تتمدد وسادة الدهون تحته إلى الجانبين، فيتشقق الجلد القاسي. وقد يحدث التشقق أيضًا حين يكون الجلد رطبًا أكثر من اللازم بسبب التعرق الزائد، وعندها يكون الهدف تقليل الرطوبة لا زيادتها.

الوقوف الطويل والوزن والمشي حافيًا

الوقوف لساعات طويلة، خاصة على أرضيات صلبة، والوزن الزائد، والمشي حافيًا، كلها عوامل معروفة تزيد احتمال التشقق. فالوزن الزائد مثلًا يرفع الضغط على وسادة الكعب ويزيد تمددها إلى الجانبين.

الشباشب والأحذية المفتوحة من الخلف

الشباشب والصنادل المفتوحة من الخلف لا تسند وسادة الكعب، فتتمدد إلى الجانبين بسهولة أكبر، ولهذا قد يكثر التشقق في الصيف. والأحذية البالية أو غير المناسبة للمقاس تزيد المشكلة أيضًا.

الجو الجاف والماء الساخن والعمر

الطقس البارد الجاف والمناخ الحار الجاف والاستحمام الطويل بماء ساخن كلها تجفف جلد الكعب. ومع التقدم في العمر يقل إفراز الزيوت ويرق الجلد، فيصبح أكثر عرضة للجفاف والتشقق.

ما يساعد فعلًا، وما يجب تجنبه

المكونات المفيدة وبأي تركيز

الترطيب هو أساس العلاج والوقاية. ويُنصح لتشقق الكعب بمرطب يحتوي على يوريا بتركيز 10% إلى 25%، أو أحماض ألفا هيدروكسي مثل حمض اللاكتيك، أو حمض الساليسيليك. فاليوريا حتى تركيز 10% ترطب أساسًا، ومن 10% إلى 30% ترطب وتليّن الجلد القاسي معًا، أما من 30% إلى 50% فهي للجلد السميك في مواضع محددة مثل الجلد المتصلب ومسامير القدم. وكلما ارتفع التركيز زاد احتمال التهيج، وقد تلسع اليوريا الشقوق المفتوحة. والمراهم تحبس الرطوبة أفضل من الكريمات، والكريمات والمراهم أفضل من اللوشن. ولم يثبت أن مكونًا واحدًا هو الأفضل، ولا يشترط أن يكون المنتج كريمًا خاصًا بالقدمين.

حجر الخفاف ومبرد القدم بأمان

تنعيم الجلد القاسي بلطف مفيد، بشرط تليينه أولًا بنقع القدمين 5 إلى 10 دقائق في ماء دافئ. يُبلَّل حجر الخفاف ويُمرَّر بخفة على الكعب، ثم يوضع المرطب مباشرة. والمهم عدم إزالة الكثير من الجلد، لأن ذلك قد يسبب نزيفًا وعدوى، وعدم استخدام الحجر أو المبرد فوق جلد مجروح أو مؤلم أو ملتهب أو حساس أو فيه حكة. أما ما لا يُفعل في البيت أبدًا فهو قص الجلد أو كشطه بالموس أو الشفرة أو أي أداة حادة، واستخدام لصقات مسامير القدم والمزيلات الحمضية القوية التي قد تحرق الجلد السليم حولها وتسبب عدوى. فإزالة الجلد السميك بالشفرة مهمة طبيب الأقدام.

الشقوق العميقة: حمايتها حتى تلتئم

الشقوق العميقة قد تجعل الوقوف والمشي مؤلمين، وقد تنزف وتسمح بدخول الجراثيم. ولحمايتها خلال النهار يمكن وضع ضمادة سائلة، أي واقٍ للجلد على شكل سائل أو جل أو بخاخ، فوق الشق، فهي تكوّن طبقة واقية قد تخفف الألم وتساعد على الالتئام وتمنع دخول الجراثيم. ويمكن كذلك تغطية الجلد المشقوق بضمادة نظيفة أو معقمة حتى يلتئم. ولا يُمرَّر المبرد فوق الشق نفسه، وقد يسبب كريم اليوريا لسعًا وانزعاجًا على الجلد المفتوح. وإذا كان الشق ينزف أو يظهر في قاعه نسيج أحمر، فهذه إشارة لزيارة الطبيب، لا لمزيد من العلاج المنزلي.

متى تلزم زيارة طبيب الأقدام أو طبيب الجلدية؟

تلزم الزيارة إذا نزف الشق أو ظهر فيه نسيج أحمر، وتكون عاجلة عند علامات العدوى: احمرار (أو لون أغمق من المعتاد على البشرة السمراء)، أو سخونة أو تورم أو ألم، أو إفرازات وصديد، أو احمرار يمتد، أو حمى وشعور بالإعياء. وكذلك عند ألم شديد يصعّب الوقوف أو المشي، أو عدم التحسن بعد نحو أسبوعين من العناية المنزلية، أو تقشر يغطي باطن القدم وجوانبها، أو حكة بين الأصابع، أو قدم أسوأ بكثير من الأخرى، فقد تكون فطريات القدم التي تحتاج علاجًا مضادًا للفطريات. ويستحق التقييم أيضًا التشقق الذي يعود رغم العناية الجيدة، والطفل الذي يحمرّ باطن قدمه ويلمع ويتشقق ويؤلمه.

السكري واعتلال الأعصاب وضعف الدورة الدموية

يرتبط السكري بتشقق الكعبين، إذ قد يُضعف تلف الأعصاب قدرة القدم على التحكم في العرق والزيوت فيجف الجلد، وتُعد الشقوق الجافة حول الكعب من علامات التحذير لدى المصابين به. ومع التنميل أو فقدان الإحساس أو ضعف تروية الدم قد يتحول الشق إلى قرحة، وتزداد قابلية العدوى، وقد لا تُلاحظ الإصابة. لذلك ينبغي لمن لديه سكري أو ضعف في الدورة الدموية أو المناعة ألا يعالج الجلد القاسي بنفسه وألا يستخدم المزيلات الحمضية، بل يستشير طبيب الأقدام. والمطلوب يوميًا فحص القدمين، باطنهما وما بين الأصابع، وترطيبهما مع تجفيف ما بين الأصابع جيدًا، وعرض أي شق أو جرح بطيء الالتئام على الطبيب سريعًا. ووجود الشق وحده لا يعني الإصابة بالسكري.

عادات تمنع عودة التشقق

الترطيب المنتظم أهم وسيلة للوقاية، لأنه يمنع تراكم الجلد السميك من جديد، والتوقف عنه بعد الشفاء كثيرًا ما يعيد الشقوق. ويُفضَّل حذاء داعم مغلق من الخلف بمقاس مناسب، أو صندل بقاعدة كعب عريضة تتسع للكعب كله، بدل الشباشب والأحذية البالية. وإن تكرر التشقق لديك فالجوارب أو الأحذية المغلقة تفيد حتى في الحر. ومن العادات المفيدة أيضًا: تقليل المشي حافيًا، واستحمام لا يتجاوز 5 إلى 10 دقائق بماء فاتر ومنظف لطيف بلا عطر، وتجفيف الجلد بالتربيت، وتنعيم الجلد القاسي بالمبرد بلطف وبانتظام. وحرارة الصيف وهواء المكيفات قد يجففان الجلد، فتزداد أهمية المواظبة على الترطيب.

كم يستغرق العلاج، وكيف يساعد Radien؟

مع الاستخدام اليومي المنتظم يظهر التحسن عادة خلال أسبوعين تقريبًا. أما Radien فهو تطبيق للعناية بالبشرة بالذكاء الاصطناعي، ميزته الأساسية تحليل بشرة الوجه، ولا يتضمن تحليلًا مخصصًا للقدمين أو الكعبين. لكن فيه فحص «مشكلة في البشرة»: تُصوَّر منطقة من الجلد، كالكعب، مع ملاحظة اختيارية. فإذا كان الجلد جافًا أو سميكًا وسطحه سليم، فالنتيجة خطوات عناية لطيفة. وإذا كان الشق مفتوحًا أو عميقًا أو ينزف، أو ذُكر في الملاحظة أنه يؤلم منذ أسابيع أو لا يلتئم، فالنتيجة توصية واضحة بزيارة مختص مع السبب. ولا يسمي أي حالة ولا يشخّصها، فهو إرشاد تجميلي وليس جهازًا طبيًا. أول فحص مجاني، وبعده يصبح ضمن بريميوم، أو يُتاح فحص إضافي مقابل إعلان قصير.

الأسئلة الشائعة

أسرع طريقة موثوقة هي روتين مسائي منتظم: نقع قصير من 5 إلى 10 دقائق في ماء دافئ، ثم تنعيم لطيف بحجر الخفاف، ثم كريم يوريا بتركيز 10% إلى 25% والجلد لا يزال رطبًا، وفوقه طبقة من الهلام النفطي وجوارب قطنية حتى الصباح. وعند بداية التشقق قد يكفي الترطيب مرتين أو ثلاث مرات يوميًا. ويظهر الفرق عادة خلال أسبوعين تقريبًا، فلا يوجد علاج مضمون يُنهي التشقق في يوم أو يومين.

نعم، يساعد الهلام النفطي العادي (الفازلين) لأنه يكوّن طبقة تحبس الرطوبة، والمراهم عمومًا تحبس الرطوبة أفضل من الكريمات. ويُنصح بوضعه فوق كريم يحتوي على يوريا بتركيز 10% إلى 25%، ثم ارتداء جوارب قطنية طوال الليل. أما الجلد السميك فيحتاج أيضًا إلى مكون مليّن مثل اليوريا، وإلى تنعيم لطيف بحجر الخفاف.

في الغالب لا. فالمراجع الطبية الأساسية لا تذكر نقص الفيتامينات بين أسباب تشقق الكعبين، والسبب الأشيع هو جفاف الجلد مع الضغط على الكعب. صحيح أن نقصًا شديدًا مثل نقص النياسين (فيتامين B3) قد يسبب تشققًا في اليدين والقدمين، لكنه نادر حيث تُدعَّم الأغذية بالنياسين، ويُرى غالبًا مع إدمان الكحول أو سوء الامتصاص. ولا توجد دراسات مضبوطة معروفة تثبت أن المكملات تعالج التشقق العادي.

نعم، لكن بلطف ومن دون مبالغة. بعد نقع القدمين 5 إلى 10 دقائق يُمرَّر حجر الخفاف أو مبرد القدم بخفة، ثم يوضع المرطب فورًا. فإزالة الكثير من الجلد قد تسبب نزيفًا وعدوى، ولا يُستخدم المبرد فوق جلد مجروح أو ملتهب. أما القص بالموس أو الشفرة في البيت فغير آمن، ومن لديه سكري أو ضعف في الدورة الدموية يترك الأمر لطبيب الأقدام.

غالبًا لا، فالسبب الأشيع هو جفاف الجلد مع الضغط على الكعب. لكن التشقق قد يرتبط أحيانًا بالسكري أو قصور الغدة الدرقية أو فطريات القدم أو الإكزيما أو الصدفية. ففطريات القدم مثلًا قد تجعل جلد باطن القدم والكعب سميكًا متشققًا يشبه الجفاف العادي، لكنها تحتاج علاجًا مضادًا للفطريات. والشق وحده ليس تشخيصًا، لكن عدم تحسنه رغم العناية الجيدة سبب وجيه لزيارة طبيب الأقدام أو طبيب الجلدية.

يظهر التحسن عادة بعد نحو أسبوعين من الترطيب اليومي المنتظم، وقد رصدت الدراسات التحسن بعد أسبوعين وأربعة أسابيع، أما الشقوق العميقة فتحتاج وقتًا أطول. وإذا لم يتحسن الوضع بعد نحو أسبوعين من العناية الجيدة، أو ساء، فالأفضل زيارة طبيب الأقدام أو طبيب الجلدية. وبعد الالتئام يبقى الترطيب المنتظم والحذاء المناسب ضروريين للحد من عودة الشقوق.

يمكن لتطبيق أن يساعد في المتابعة، لا في التشخيص أو العلاج. أما Radien فهو تطبيق للعناية بالبشرة ميزته الأساسية تحليل الوجه، ولا يتضمن تحليلًا مخصصًا للقدمين. لكن فحص «مشكلة في البشرة» فيه يتيح تصوير الكعب وإضافة ملاحظة: إذا كان الجلد جافًا وسطحه سليم تأتي خطوات عناية لطيفة، وإذا ظهر شق مفتوح أو عميق أو نازف تأتي توصية بزيارة مختص مع السبب. ولا يسمي أي حالة. أول فحص مجاني، وبعده يصبح ضمن بريميوم أو يُتاح فحص إضافي مقابل إعلان قصير. والتطبيق متاح بالعربية.

لست متأكدًا من منطقة في بشرتك؟

ينظر Radien إلى صورة واحدة للمنطقة ويخبرك ما إذا كانت تحتاج إلى عناية يومية أو إلى مختص. الفحص الأول مجاني على iOS وأندرويد.

استكشف المزيد

رادين أداة للعناية والإرشاد التجميلي. لا تشخّص أو تعالج أي حالة طبية وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية أو الجلدية المهنية.